محمد بن حمزة الفناري ( ابن الفناري )

مقدمهء مترجم 26

مصباح الأنس ( پيوند استدلال و شهود در كشف اسرار وجود صدرالدين قونوى ) ( فارسى )

بماند ، هيهات ، هيهات ، الباب مقفل و الحجاب مسدل ، و المفتاح و ان كان معلقا على الباب ، لكن وراء الحجاب و . . . الى كم فرقة و كم اغتراب ، فهل اشكو لغير اللّه حالى ؟ يا سيدى ! من خرج عن اهله فهو غريب ، و عذاب الغربة شديد ، فطوبى لمن لم يعزب عن وطنه و لم يغب عن حضور سكنه ، استغنى بمطالعة انوار ذاته عن ملاحظة انوار صفاته ، يسافر و هو يقيم على بساط الشهود ، و يقطع الطريق بمعاله ( كذا ) من محل الى محل و من نور الى نور ، يتقلب ( ينقلب ) فى انهار الاسماء و الصفات و يتخطى اطوار المعارج و الارتفاءات ، و هو ساكن لاحراك به و لا اضطراب ، و ترى الجبال تحسبها جامدة و هى تمر مر السحاب ، فهناك يسافر مع الرفيق الاعلى فى طريق الاباد و الازال و يتقلب ( ينقلب ) به ( له ) فى الغدو و الاصال ، لتقلبه فى الشئون و الاحوال قائلا بلسان الحال : . . . و صاحب هذا المقام مثل حضرة مولائى و سيدى لايحتاج الى غربة و لا الى اوبة ، فاما من لم يصل الى هذا المشهد العزيز - مثل هذا الغريب - فمتحرك دائما الى ان ينتهى عما فيه بدا و يدخل فيما منه خرج ، الا الى اللّه تصير الامور . ميل طبع و حكم شرع ، دائم محرك و باعث مىباشد بر مراجعت با وطن اصلى و معدن وصل ، و آن جناب اظهر و مقام انور مولانا است ، اما هر بار كه اين بىمقدار ( قدار ) قصد آن ديار مىكند و متوجه آن مزار مىآيد تعويقى دامنگير مىشود كه خلاص از آن محال مىنمايد . . . اميد است كه مغناطيس سمت عاليه جاذب و محرك آيد . سر رشته به دست توست و من دست آموز * چون سوى خودم كشى به سرباز آيم جز كه من ز فراق ( كذا ) تو در سر آمده‌ام * گرم تو دست نگيرى كجا توان برخاست همت مر تقاضاى مراجعت مىكند و ادب مىگويد : الا ان يؤذن لكم . و العبد يتحير بينهما ، فانظر ماذا ترى ؟ فهل سبيل الى الوصال ؟ شود ميسر و گويى در اين جهان بينم * كه باز با تو دمى شادمانه بنشينم به گوش دل سخن دلگشاى تو شنوم * به چشم جان رخ راحت فزاى تو بينم